شركة جوجل Google المالكة للنظام الشهير اندرويد Android تقول أنه مفتوح
المصدر، إلا أن الوثائق المكتشفة حديثاً تظهر بعض القيود، مثل فرض بعض
القيود الصارمة على مصنعي الأجهزة العاملة بنظام اندرويد والتي ترغب وصولاً
إلى محرك بحثها، شبكة يوتيوب، أو حتى أكثر من مليون تطبيق لها على
سوق بلاي. وفي المقابل يتوجب على هؤلاء المصنعين استخدام تطبيقات جوجل بشكل افتراضي وفقاً لاتفاقيات.

جوجل اندرويد
ومن المعلوم أن
نظام اندرويد
سيطر في العام الماضي على سوق الهواتف الذكية بنسبة 79 بالمئة و كذلك على
سوق الحواسب اللوحية بنسبة 62 بالمئة وفقاً لدراسة عبر “Strategy
Analytics”. وهذا يمثل رد قوي من عملاق البحث على شركة ابل ونظامها iOS
المشغل لهواتف iPhone الذكية وحواسب iPad اللوحية ومن أجل ذلك قامت بتقديمه
للمصنعين بشكل مجاني، فالهواتف العاملة بهذا الأول تقوم بإرسال استعلامات
إلى محرك البحث الربحي بينما يتوجب على المعلنين الدفع لكي يظهروا في
النتائج.
هذه الأمور كانت مجرد فرضيات في البداية لكن المستندات أظهرت حقيقة ذلك، فمثلاً للوصول إلى تطبيق المتجر الشهير سوق بلاي
Google Play
تحتاج شركة كـ سامسونج إلى اتفاقية توزيع تطبيق الهاتف النقال مع جوجل
“Mobile App Distribution Agreement” التي تتضمن أيضاً أن يكون محرك البحث
لشركة جوجل هو الافتراضي لهذه الأجهزة و كذلك تطبيق المتجر المذكور الذي
ينبغي أن يظهر في الشاشة الرئيسية و أن لا تظهر تطبيقات جوجل الأخرى أبعد
من صفحتين على صفحات الهاتف الذكي.
هذه الاتفاقية موقعة أيضاً مع شركات أخرى كـ hTC، في المقابل
التطبيقات المنافسة كـ MapQuest و محرك البحث Bing توضع في أمكنة غير
مناسبة على معظم الأجهزة العاملة بالنظام اندرويد و هذه الأمور بالتأكيد
ساعدت عملاق البحث الشهير على التوسع في مناطق يمكن أن تحصل فيها المنافسة
أكثر.
لا شك أن جوجل قامت بالترويج لتطبيقاتها التي تملكها بنجاح
على منصة النظام الشهير فقائمة التطبيقات العشرة الأكثر استخداماً على
اندرويد في الشهر الأخير من العام الماضي في الولايات المتحدة كانت لـ جوجل
Google فيما كان واحد فقط لـ آبل Apple.
هذا و تقوم الشركة بالتحكم بشكل أكثر بمصنعي الأجهزة من خلال
تحالف “Open Handset Alliance” الذي يضم أكثر من 82 شركة فأحد الشروط التي
تضعها للانضمام إلى هذا التحالف هو فرض قيود على طريقة نشر النظام اندرويد
فمثلاً منعت جوجل شركة Acer من إطلاق هواتف ذكية تعمل بالإصدار الذي طورته
Alibaba Group من النظام اندرويد.
لكن في المقابل بعض الشركات لا تقبل مثل هذه الاتفاقيات مثل
أمازون التي تستخدم إصداراً مخصصاً من اندرويد في حواسبها اللوحية Kindle
Fire فهي لا تحمل تطبيقات مثل بحث جوجل Google Search أو يوتيوب ضمن متجرها
الذي يحتوي على أكثر من 146 ألف تطبيق، هذه الخطوة قد تقوم بها نوكيا حيث
من المتوقع إطلاق هاتف يعمل بـ اندرويد لاحقاً هذا الشهر ومن المتوقع ان
تقوم وبالشراكة مع مايكروسوفت التي استحوذت على قسم تصنيع الأجهزة فيها على
إطلاق متجر خاص بها ايضًا.
كما من المتوقع ان تقوم شركة جوجل بفرض قيود على الشركات التي
ترغب بإستخدام نظام اندرويد على أجهزتها، بإرغامهم على إستخدام إصدارات
اندرويد الأحدث وفق خطة وتواريخ محددة.
ما رأيكم بما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال؟ في حال كانت هذه
المستندات المكتشفة صحيحة هل سيؤثر ذلك على شهرة نظام اندرويد؟ شاركنا رأيك
في التعليقات.